============================================================
لا خلاف بين الأمة أنه لم يكن لأحد فى زمان النبى ، وآله (1) ، أمر. . . بل كان كل الخلق منقادين لامره، وعلى آله.
وكذلك فلا خلاف بين الآمة أنه لم يكن لهما أمر فى زمان على بن أبى طالب، عليه السلام ، بل كانا منقادين لامره، عليه السلام ، وكذلك فلم يكن للحسين (2)، عليه السلام ، أمرفى زمان الحسن، عليه السلام ، بالاجماع - أيضا - فيقى ما عدا ذلك من الآزمثة داخلا تحت النص، قلو لم تقل يإمامتهما، عليهما السلام ، لأجل الخير، 53ظ لبطلت فائدة الخبر، وذلك لا يجوز، فإذا ثبت ما قدمتا كان الحخير يفيد استحقاقهما، عليهما السلام ، للأمامة فى كل وقته، ويكون نفاذ التصرف ، موقوفأ إلى وفاة النبى، ، ووفاة أبيهما، عليهما السلام.
ومما يدل على إمامتهما، عليهما السلام، أن كل واحد منهما قام ودعا، وهو جامع لخصال الإمامة، وتابعه الآفاضل من أقاربه، ولم يتأخر عنه أحد من المسلمين، وهده الطريقة هى أحد الطرق التى اعتبرتها الأمة من طرق الإمامة، فيجب أن يكون ذلك دليلا على إمامتهما، عليهما السلام.
وقد ثيت إمامتهما، عليهما السلام؛ بما قدمنا، ووجب الشبرز (2) ممن اخد الأمر متهما، وظلمها حقهما... لما روينا بالإسناد الموثوق به إلى التبى، تل وعلى اله، أنه لما نظر إلى الحسن والحسين، قسال: "أنا حرب لمن حاركما، مسلم لمن سالمكما"(4).
ولما رويتا عنه، وعلى آله، أنه قال: "حرمت الجية على من ظلم أهل بيتى، (1) لمس قى الأصل: النيى ت وآله . .. واتت بعد ذلك .
(2) هو الحسين بن على بن ابى طالب اهو عمد لم: السبط الشهيد ابن لاطمة الرحراء بنت رسول ل قخ ولد بالمدينة الموره سعة 4ه/ 120م وتبهق لى حجر وسول لله هر واحمه.-. وورد لى لشله احاديث كشره منها الحسين متى وأنا من حسن، احب الله من أحب حسيعا السين سبد من الأسباطه، رواه الترمدى ولين ماحمة واحد وقال الترمدى: هذا حديث حسن0.(658/5- و4259. ولعل الحسين نى كرهلاه على هد نود هزهد هن معاوية، لصار هوم لعله هوم حزن كل المسدمين سمما الشيعة واحتلف الباس فى موخبع دفته ... ولمل: إن راسه فى الهاهرا... انظار مقاتل الطالبيتن (54 - 67)، وابن الاتمر، ( /19) " وامن الحوزى: صفة السنوة ، (321/9) .
(3) فى (1) الاصل: التبرى.
الا ا ل ا ى م ه ى (لم ، د5، د رسدد،، رم وقاطمة والحسن والحسين : "أنا سلم ان صالعم وحرب لن حارفم :
صفحہ 222