خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

علي بن بالي منق d. 992 AH
28

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

تحقیق کنندہ

الدكتور حاتم صالح الضامن

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

پبلشر کا مقام

بيروت

قال الحريري (٢٢٣): يقولون: فَعَلَ الغَيْرُ ذلك فيدخلون على (غير) آلة التعريف، والمحقِّقون من النحويين يمنعون ذلك. ويقولون لشارح الكافية (٢٢٤): غُجْدُواني، بضم الدال، وهو بفتحها، نسبة إلى غُجْدَوان: قرية من قرى بخارى. كذا في الجواهر المضية (٢٢٥) . ومن تحاريفهم قولهم: الغداء، بالدال المهملة، لما بِهِ نماءُ الجسم وقوامه. وإنّما هو بالذال المعجمة (٢٢٦) . في الصحاح (٢٢٧): الغِذاء: ما يُغْتَذَى (٢٢٨) به من طعام أو شراب. والعامة تقول: الغِيبة، بفتح الغين، لذكر مثالب الغير. وإنما هو بكسرها (٢٢٩) . حرف الفاء قال الصقلي (٢٣٠): فارةُ المسكِ غير مهموزة، والفأرة من الحيوان مهموزة. وفي القاموس (٢٣١): الفأر معروف، والفأرة (٢٣٢) له وللأنثى. ونافِجَةُ المِسْكِ [وبلا هاءٍ المِسكُ] أو الصواب إيراد فارة المسك (٢٣٣) في (فور) لفورانَ رائحتها.

(٢٢٣) درة الغواص ٤٣. (٢٢٤) هو جلال الدين أحمد بن علي بن محمود الغجدواني الحنفي النحوي، ت نحو ٧٣٠ هـ (كشف الظنون ١٣٧١، هدية العارفين ١ / ١٠٧) . (٢٢٥) الجواهر المضية ٢ / ٢٣١. (٢٢٦) التنبيه ٣١. (٢٢٧) الصحاح (غذا) . (٢٢٨) في الأصل: يتغذى. والتصحيح من الصحاح. (٢٢٩) التنبيه ٣١. (٢٣٠) تثقيف اللسان ١٥٩. (٢٣١) القاموس المحيط ٢ / ١٠٧. وما بين القوسين المربعين منه. (٢٣٢) في الأصل: الفأر. (٢٣٣) (أو الصواب إيراد فارة المسك): مكررة في الأصل.

1 / 42