140خاص الخاصخاص الخاصAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 ہجریأبو منصور الثعالبي - 429 ہجریایڈیٹرحسن الأمينناشردار مكتبة الحياةایڈیشنلا يوجداشاعت کا ساللا يوجدپبلشر کا مقامبيروت/لبناناصنافLetters and Rhetoric•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸رَأَيْتُك فِي الَّذين أرى ملوكا ... كَأَنَّك مُسْتَقِيم فِي محَال فَإِن تفق الْأَنَام وَأَنت مِنْهُم ... فَإِن الْمسك بعض دم الغزال وقوه فِي مرض عرض لَهُ: يجشمك الزَّمَان هوى وحبا ... وَقد يُؤْذى من المقة الحبيب وَكَيف تعلك الدُّنْيَا بِشَيْء ... وَأَنت بعلة الدُّنْيَا طَبِيب وجسمك فَوق همة كل دَاء ... فَقرب أقلهَا مِنْهَا عَجِيب وَله: نهبت من الْأَعْمَار مَا لَو حويته ... لهنئت الدُّنْيَا بأنك خَالِد وَقَوله فِي غَيره: قد شرف الله أَرضًا أَنْت ساكنها ... وَشرف النَّاس إِذْ سواك إنْسَانا وَقَوله: ذكر الْأَنَام لنا فَكَانَ قصيدة ... كنت البديع الْفَرد من أبياتها وَقَوله: فَإِن يَك سيار بن مكرم انْقَضى ... فَإنَّك مَاء الْورْد إِن ذهب الْورْد وَكَانَ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ، يَقُول: أَمِير شعراء الْعَصْر أَبُو الطّيب وأمير شعره قصيدته الَّتِي أَولهَا:1 / 146کاپیاشتراکAI سے پوچھیں