334

خبر عن بشر

kitab al-Khabar ʿan al-Bashar Fi ’ansab al-‘Arab wa Nasab Sayyed al-Bashar

اصناف

الحجة ايضا ان شرقي بن القطامي روي ان بخت نصر لما امر بغزو بلاد العرب في قتل شعيب ابن مهدم بن ذي وقتله قومه من حصورا بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة.

وهو حمير الاصغر على لسان ارميا بن خلقيا نبي بني اسرائيل امر بخت نصر بورح بن ناريا كاتب ارميا ان يات معد بن عدنان ويخرجه من بلاده ويحمله الي الشام ويتولي امره فلما انقضت غزاة بخت نصر الرض العرب وقيل من قبل وعاث ما عاث امر برد معد بن عدنان الي تهامة وكان قراره من الشام بحران في قول كعب الاحبار.

وقال الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير فيما رواه عن ابراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران قال حدثني ابو القاسم بن نشيط عن الحجاج بن ارطاة عن عطا بن ابي رباح عن ابن عباس قال لما اوقع بخت نصر باهل حصورا واهل عربايا بعث الله ملكين فاحتمال معد بن عدنان حتي انزال ارمينية حتي اذا ادير المر ردا الي التهامة وكان بمكة نواحيها مع اخواله من جرهم .

قال الهمداني هذا موافق للتاريخ الاصلي الن بين الطوفان وهو يوم الجمعة مولد ابراهيم وهو يوم السبت من السنين الفارسية ما قد ذكرناه وبين مولد ابراهيم وبنا سليمان مسجد بيت المقدس الف. ومائة سنة واحدي واربعون سنة وذلك في عصر بلقيس بنت الهدهاد بن شرح بن شرحبيل بن الحارث الرايش بن لا شداد بن الملطاط ابن عمر وذي ابين بن ذي يقوم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن يقطن بن عريب بن زهير بن ايمن بن الهميسع بن حمير بن سبا بن يشجب بن يعرب ابن قحطان بن عابر وبين بنا بيت المقدس, واول يوم من ملك بخت نصر وهو الذي اخربه الكرة الاولي مائتا سنة وثلاث وسبعون سنة وثمانية ايام وما بين اول يوم من ملك بخت نصر وهو يوم مسا الي اول يوم من الطوفان الفا سنة وثلاثمائة وست وخمسون سنة وسبعة اشهر كاملة العدد. وثلاث. وعشرون يوما وذلك في عصر عدنان بن او ويقال ابن ي وادد ايضا بن كهلان وعصر شعيب النبي الذي أخذ بثاره بخت نصر وهو شعيب بن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حصور بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الاصغر بن سبا الصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمر بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن ايمن بن الهميسع بن حمير بن سبا.

فليس يمكن ان يكون ما كان في عصر عدنان بن ا مثل شعيب بن ذي مهدم وهو يعد

صفحہ 390