569

(4) 3- جابر بن عبد الله : بن عمرو بن حرام بن ثعلبة.. بن كعب بن سلمة. الإمام = الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال : «أيها الناس توبوا قبل أن تموتوا وبادروا إليه بالأعمال الصالحة تؤجروا وتوبوا إليه بالصدقة سرا وجهرا ترزقوا»(1) .

مسألة

[ حكم صلاة الجمعة ]

يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : «يا معاشر المسلمين إن الله فرض عليكم الجمعة في مقامي هذا في ساعتي هذه في جمعتي هذه في شهري هذا في

عامي هذا فريضة واجبة إلى يوم القيامة فمن تركها جحدا لها أو استخفافا

بها وعليه أمير بار أو فاجر فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره ولا صلاة

له ولا زكاة له إلا أن يتوب»(2) .

والجمعة واجبة على أهل الأمصار وليس على المرأة وذي القن(3)

__________

(1) = الكبير المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أبو عبد الله الأنصاري

الخزرجي السلمي المدني الفقيه. من أهل بيعة الرضوان، وكان آخر من شهد ليلة

العقبة الثانية موتا. روى علما كثيرا عن أبي بكر وعمر وعلي وأبي عبيدة ومعاذ

بن جبل وطائفة. حدث عنه الجمع الغفير ابن المسيب، وعطاء بن رباح، وسالم

بن أبي الجعد، والحسن البصري، وأبو جعفر الباقر، وأبو الزبير، ورجاء بن

حيوه، وغيرهم كثير. كان مفتي المدينة في زمانه عاش بعد ابن عمر عاش

حوالي تسعين سنة واشترك في المشاهد والفتوح، توفي - رضي الله عنه - سنة

78ه وقيل : 77 . وكان ضريرا آخر حياته رضي الله عنه. انظر سير أعلام

النبلاء 3/189 - 194 رقم 38 .

1- الحديث له شواهد منها : ما أخرجه مسلم في كتاب الذكر رقم 41 والترمذي

في التفسير 5/383 . وأبو داود في الوتر وابن ماجه في الأدب : «يا أيها الناس

توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة».

(2) 2- أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب في فرض الجمعة رقم 1081 =

(3) = والبيهقي في سننه. والحديث في كنز العمال 7/721 رقم 21092 وفيها زيادة :

«يا أيها الناس توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا، وبادروا اليوم بالأعمال الصالحة قبل

أن تشتغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكرك بكثرة الصدقة في السر

والعلانية تؤجروا وتحمدوا وترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله افترض

عليكم الجمعة.... ولا صلاة له ألا ولا وضوء له، ألا ولا حج له، ألا ولا صدقة

له، ألا ولا زكاة له...».

1- القن : الرقيق يطلق بلفظ واحد على الواحد وغيره وربما جمع على أقنان، وأقنة.

قال الكسائي : القن : من يملك هو وأبواه، وأما من يغلب عليه ويستعبد فهو

عبد. المصباح المنير 2/625 .

صفحہ 119