کواکب دریہ
============================================================
وقال : الحكمة تنزل من السماء فلا تسكن قلبا فيه أربعة: الركون إلى الدنيا، وهم غد، وحث الفضول، وحسذ أخ وقال : لا يكمل فقير حتى يكون نظر الله إليه في المنع أفضل من نظره له في العطاء. وعلامة صدقه فيه أن يجد للمنع من الحلاوة مالا يجذ للعطاء، فلا يرى سوى مليكه، ولا يملك إلأ ما كان من تمليكه.
وقال: من لم تبك الدنيا عليه، لم تضحك الآخرة إليه (1) .
وقال: الورع الأ يتكلم العبد إلا بالحق، غضب أو رضي: وقال: العلم كله في كلمتين؛ لا تتكلف ما كفيت، ولا تضيغ ما استكفيت.
وقال: عطشت لما تهث بطريق الحجاز، فإذا بفارس عليه ثياب خضر، وعمامة صفراء، وبيده قدح اظئه من ذهب أو جوهر، فسقاني وأردفني خلفه، ثم قال: هذا نخل المدينة، اقرىء صاحبها السلام، وقل له: أخوك الخضر يسلم عليك.
ومكث سبعين سنة لم يرفغ رأسه إلى السماء، حياء من الله تعالى، وحيرة بما وجد: وكان رضي الله عنه يقبض على لحيته ويقول: هذا ولهي وكم كتمث(2) الولها صونا لحديث من هوى النفس لها يا آخر محتتي ويا أؤلها(2) أيام عنائي فيك ما أطولها (4) وجاءته امرأة فشكت تغيرا وجدته في قلبها وحالها. فقال: عليك بالتفقد.
فقالت: تفقدث، فما رأيث شيئا. قال: أتذكرين ليلة المشعل؟ فهذا التغئر منه. فبكث، وقالت: نعم، كنث أغزل فمر مشعل الشلطان، فغزلت فيه خيطا، ونسجث من المغزل قميصا فلبسته. ثم نزعته فتصدقث به، فعاد صفاء قلبها.
(1) في المطبوع: تضحك الآخرة له: (2) في (ب): وقد كتمت.
(3) في (ب): ويايا اولها.
(4) انظر الحاشية (3) صفحة 223/1، وفي وفيات الأعيان: أيام غرامي فيك من أولها.
5
صفحہ 504