480

============================================================

وقال له رجل: شتمك فلان. فقال: أما وجد إيليس رجلا يرسله لي غيرك؟

وقال: قرأت نيفا وسبعين كتابا من الكثب الإلهية، فوجدت فيها كلها: من وكل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر، يا ابن آدم ما قمت لي بما يجب عليك، أذكرك وتنساني، وأدعوك وتفر مني، خيري إليك نازل، وشؤك الي صاعد.

وقال: في الثوراة علامة الرجل الصالح أن يخاصمه قومه الأقرب فالأقرب.

وقال: من كانت بطنه واديا من الأودية كيف يصغ له رهد في الدنيا؟(1) .

وقال: العلم كالغيث ينزل من السماء حلوا صافيا فتتشربه الشجر بغروقها، فتحوه على قدر طعومها، فيزداد المؤ مرارة، والحلو حلاوة، فكذا العلم يحفظه الرجال فتحوله على قدر هممها وأهوائها، فيزيذ المتكبر تكبرا، والمتواضع تواضعا.

وقال: ابن آدم، إنما بطنك بحر من البحور ولا يملؤها إلا الثراب، فارض بالدون من الذنيا مع الحكمة ولا ترض بالدون من الحكمة مع الدنيا.

وقال: إن الله يحفظ بالعبد الصالح القبيلة من الناس.

وقال: ما تخلق عبد بخلق أربعين صباحا إلا جعل الله ذلك طبيعة فيه .

وقال: الذنيا غنيمة الاكياس، وحسرة الحمقى.

وقيل له: فلان بلغ من العبادة ما علمت، ثم رجع، قال: لا تغجب ممن يرجع، ولكن ممن يستقيم.

وقال : من بكى على ذتبه في الدنيا ضحك في الآخرة، ويالعكس (2) .

وقال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: أسرغ الناس مرورا على الضراط

الذين يرضون بحكمي، والسنتهم رطبة من ذكري: (1) الخبر ليس في (ب) .

(2) الخبر ليس في (1) ولا في (ب).

479

صفحہ 480