434

============================================================

* (168) محمد بن صبيح(3

رائد(1) الثساك، وصائد الفتاك، المشهور بأبي العباس بن السماك، الواصل (1)11ء علم شهرته إلى السماك: كان من رؤوس العباد، واكابر الزهاد، تخرج له عدة أئمة، وانتفع بوعظه ت كثير من نجباء هذه الأمة، وسرت سيرته في الآفاق، وجرت أنهار ما لديه من الزهد والورع ومكارم الأخلاق، حدد السنان، وشدد العنان (2)، فأوضح البيان بأفصح لسان، وقد قيل: إن التصؤف التوئق بالأصول، للتحثق للؤصول.

وقيل: الأخذ بالأصول، وترك الفضول.

(3 وقد شهد له الأولياء بالولاية . قال ابن أبي الحواري(3): مرض، فأخذنا ماءه وذهبنا إلى طبيب نصراني، وإذا بشاب حسن الوجه نقي الثوب، فقال: أين تذهبون ؟ فأخبرناه، فقال: تستعينون (4) على ولي الله بعدو الله، ارجعوا وقولوا له يضع يده على الوجع ويقول: وبالحق أنزله وبالحق نزل) [الاسراء: 105) ثم

غاب، فلم نره، فرجعنا فاخبرناه، ففعل فشفي فورا.

ومن كلامه: صمت الآذان في هذا الزمان عن المواعظ ، وذهلت القلوب عن المنافع، فلا موعظة تنفع، ولا واعظ ينتفع.

) الجرح والتعديل 290/7، الثقات لابن حبان 32/9، حلية الأولياء 203/8، تاريخ بغداد 368/5، الأنساب 127/7، صفة الصفوة 174/3، المختار من مناقب الأخيار 349/ب، وفيات الأعيان 301/4، سبر اعلام النبلاء 8/ 291 (84)، العبر 287/1، مرآة الجنان 393/1، الوافي بالوفيات 158/3، ميزان الاعتدال 584/3، الطبقات الكبرى للشعراني 61/1، شذرات النهب 303/1. وفي الأصول صبح، والتصحيح من مصادر ترجمته. وسيترجم له المؤلف ثانية في الطبقات الصغرى: 142/4.

(1) في (ف)، وحلية الأولياء 203/8: زائد.

(2) في حلية الأولياء 204/8: حدد الشان وشدد العيان.

(3) في (ا): الجوزاء.

(4) في (ا): تستغيثون.

433

صفحہ 434