411

============================================================

وقال: مؤمن عالم أشد على ابليس من مثة ألف مؤمن عابد (1) .

وقال: فاتحة التوراة فاتحة سورة الأنعام، وخاتمتها خاتمة سورة هود.

وقال: إن للذكر دويا تحت العرش كدوي النحل يذكر بصاحبه (2).

وقال: أصاب الناس قحط شديد على قهد موسى عليه السلام، فخرج ببني إسرائيل، فاستشقوا مرارا فلم يسقوا، فأوحى الله إليه : لا أستجيب لك، ولمن معك، وفيكم نمام، فقال: ومن هو، حتى نخرجه يا رب؟ فقال: يا موسى، أنهاكم عن النميمة وأكون نماماا فقال موسى : ثوبوا بأجمعكم من النميمة.

فتابوا، فأرسل الله الغيث (3) .

وقال: اغتنم تنفس الاجل، وإمكان العمل، واقطغ ذكر المعاذير والعلل؛ فإنك في أجل محدود، وغمر غير مندود.

وقال: من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها.

وقال: لا تستشر الحاكة، فإن الله سلب عقولهم، ونزع البركة من كشبهم.

نقله عنه في "الربيع".

وقال: من أراد أن لا يتخم من طعام فليقرأ عند اكله: شهد الله أنهلا إلنه إلا هووالملكيكة واذلوا العلر قايما بالقسط لا إلله إلا هوالعهير الحكيثر) [ال عمران : 218 .

وقيل له: ما الداء الذي لا دواء له ؟ قال : الموت.

وقال لأبي مسلم الخولاني : كيف منزلتك في قومك ؟ قال : حسنة . قال : إن التوراة تقول : إن الؤجل إذا أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر ساءت منزلته عند قومه. قال: صدقت الثوراة وكذب أبو مسلم.

وقال: من يعبد الله ليلة حيث لا يراه أحد يعرفه خرج من ذنوبه كما يخرج من ليلته.

(1) تتمة الخبر في الحلية 376/5 لأن الله تعالى يعصمهم به من الحرام.

(2) في الأصول: صاحبه، والمثبت من حلية الأولياء 4/6 .

(3) الخبر من المطبوع فقط: 41

صفحہ 411