407

============================================================

ومن كلامه: لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله عليه، خير له من أن يقول ما لا يعلم.

ات نه بع ومثه: أسند الحديث عن: عائشة، وابن عياس، وابن عمر، وغيرهم، وخرج له الستة.

() (159) قتادة بن دعامة السدوسي ( أبو الخطاب، الحافظ الرغاب، الواعظ الرهاب، كان عالما حافظا، عاملا واعظا، وقد قيل: التصؤف : المراعاة والاحتفاظ، والمعاناة والاتعاظ .

كان فارس العلم، حافظ الدهر.

ومن كلامه: (1) ما نهى الله عن ذنب إلآ علم أنه موقوع(1)، لكن تقدمة وحجة.

(*) طبقات ابن سعد 229/7، تاريخ خليفة 232، 348، طبقات خليفة 213، التاريخ الكبير 185/7، التاريخ الصغير 318/1، المعارف 462، الجرح والتعديل 133/7، الثقات لابن حبان 321/5، حلية الأولياء 333/2، طبقات الفقهاء 89، الأنساب 58/7، صفة الصفوة 259/3، المختار من مناقب الأخيار 319/ب، جامع الأصول 75/15، معجم الآدباء 4/17، تهذيب الأسماء واللغات 57/2، وفيات الأعيان 85/4، إنباه الرواة للقفطي 35/3، تهذيب الكمال 498/23، سير أعلام النبلاء 269/5، تذكرة الحفاظ 122/1، ميزان الاعتدال 385/3، تاريخ الإسلام 295/4، العبر 146/1، مرآة الجنان 251/1، البداية والنهاية 313/9، طبقات القراء 25/2، تهذيب التهذيب 351/8، النجوم الزاهرة 276/1، طبقات الحفاظ 47، طبقات المفسرين للداودي 43/2، شذرات النهب 153/1. وورد في الأصول: الهوسي، والمثت من مصادر ترجمته، وسيترجم له المؤلف ثانية في الطبقات الصغرى 508/4.

(1) في الأصول: موقع، والمثبت من حلية الأولياء 336/2.

407

صفحہ 407