کواکب دریہ
============================================================
وقال: إذا أمكثتك القدرة من ظلم العباد، فاذكز قدرة الله عليك، واعلم أنك لا تفعل بهم أمرا من الظلم إلأ كان زائلا عنهم باقيا عليك، وأن الله يأخذ للمظلوم حقه من الظالم، وإياك إياك أن تظلم من لا يتتصر عليك إلأ بالله تعالى؛ فإنه إذا علم التجاء عبد إليه بصدق واضطرار انتصر له فورا ( أمن يجيث العضطر لذادعاء) [النمل: 12) .
وقال: الوالي بمنزلة الشوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان برا أتوه ببرهم، وان كان فاجرا أتوه بفجورهم.
وقال: إنما خلقتم للأيد، ولكئكم تنقلون من دار إلى دار (1) .
وقال: كن لصغير الناس ابا، ولكبيرهم ابنا، وللمثل أخا، وعاقب بقدر الذنب والجسد.
وقال: من عد كلامه من عمله قل كلامه.
وقال: من قرب الموت من قلبه استكثر ما في يديه.
. وقال: إن استشعرت ذكر الموت كل آن بغض إليك كل فان، وحبب إليك كل باق: وكان بنو أمية يسبون عليا في الخطب، فأبطله، وقرا مكانه: إن الله و يأمر بالعدل والابحسن) (النحل : 90) فهي إلى الآن .
ولما مرض نظره الطبيب فقال: أراه قد سقي سما، ولا آمن عليه الموت.
فرفع بصره، وقال: ولا تأمئه ايضا على من لم يشق الشم، قال الطبيب: هل أحسست به ؟ قال: نعم. قال: فنعالج أمير المؤمنين، فإني أخاف أن تذهب نفيه. قال: رئي خير مذهوب(2) إليه، والله، لو علمت ان شفاي أن امسح شحمة أذني ما فعلت.
وقيل له: أوصنا . قال: أحذرثم مثل مصرعي هذا، فإنه لابد لكم منه .
(1) هذا القول ليس في (ب).
(2) في (6) : من هرب.
84
صفحہ 385