360

============================================================

مات سنة سبع وخمسين ومثة بحمام بيروت (1) .

(0 135) عبد العزيز بن سلمان4 كان معدودا من شيوخ التصؤف، معروفا لديهم بخسن الثربية والتصروف (2).

وكان إذا ذكر القيامة أو الموت صرخ كما تصرخ الثكلى، ويصرخ الخائفون من جوانب المسجد، ورئما وقع الميث والميتان من مجلسه.

وكان من اكابر العابدين، وكانت الجن تصلي معه.

ومن كراماته: أن بعض أتباعه أبطأ عليه، فقال: ما أبطأ بك عنا ؟فقال: ألتيس للعيال شيئا. قال: فوجدت ؟ قال: لا. قال: هلم فلنذع، فدعا فتنائرت الدراهم والدنانير في حجورهم، فقال: دونكها، ومضى، ولم يلتفت إليها.

وكانت رابعة رضي الله عنها يسئيه سيد العابدين.

ودعا يوما لمقعد حضر مجلسه، فانصرف إلى أهله ماشيا على رجليه.

وقيل له: ما بقي مما تلتذ به ؟ فقال: سزداب أخلو فيه.

قال السعدي رحمه الله: كان عبد العزيز يرى الآيات والأعاجيب.

وكان قد بكى شوقا إلى الله ستين عاما.

(1) دخل الأوزاعي الحمام، وكان لصاحب الحمام حاجة، فأغلق الباب عليه وذهب، ثم جاء فوجده ميتأ، قد وضع يده اليمنى تحت خده، وهو مستقبل القبلة. مختصر تاريخ دمشق340/14.

() الثقات لابن حبان 394/8، وفيه عبد العزيز بن سليمان، حلية الأولياء 243/6، صفة الصفوة 377/3، المختار من مناقب الأخيار 260/ب، جامع كرامات الأولياء .12 (2) في (ف) والمطبوع : التعرف.

99

صفحہ 360