315

============================================================

ومن كلامه: إن الرجل ليذنب الذنب فيضبع (1) عليه زلته.

وقال: لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشؤ كله .

وقال: لو كشف الغطاء لعلمت القدرية أن الله ليس بظلأم للعبيد.

ولما احتضر بكى، فقيل له: أتجزع من الموت ؟! قال: لا، لكن مررت

بقدري فسلمث عليه، فأخاف أن يحاسبني رئي عليه.

مات رضي الله عنه بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومثة، عن سبع وتسعين سنة.

وكان من أكابر المحدثين، سمع: أنسا، وأبا عثمان النهدي، وطاووسا، والحن، وجماعة.

وعنه: الشفيانان، وشعبة، وابن عاصم، والأنصاري، ويزيد بن هارون، وخلق.

وخرج له الستة.

0 (109) شليمان بن مهران العابد الزاهذ العالم العامل المجتهذ الورع، صوفي ورعه مشتهر، وزهذه (1) في () و (ب): فتصيح () طبقات ابن سعد 342/6، تاريخ خليفة 232، 424، طبقات خليفة 164، التاريخ الكبير للبخاري 37/4، التاريخ الصغير 85/2، الجرح والتعديل 146/4، ثقات ابن حبان 302/4، مشاهير علماء الأمصار 111، حلية الأولياء 46/5، تاريخ بغداد 319، الأنساب للسمعاني ا/336/1،314، صفة الصفوة 117/3، جامع الأصول 253/14، المختار من مناقب الأخيار 1/195، وفيات الأعيان 400/2، تهذيب الكمال 76/12، سير أعلام النبلاء 226/6، معرفة القراء الكبار 94/1، تذكرة الحفاظ 154/1، تاريخ الإسلام 75/6، ميزان الاعتدال 224/2، مرآة الجنان 305/1، الوافي بالوفيات 429/15، غاية النهاية 315/1، تهذيب التهذيب 396

صفحہ 315