156

کتیبہ کامنہ

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار الثقافة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٦٣

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

ومن شعره قوله:
غريب بعدكم ملقى بأرض ... له فيها التعلل بالرياح
إذا هبت إليه صبا إليها ... وان جاءته من كل النواحي
تساعده الحمائم حين يبكي ... فما ينفك موصول التياح
يخاطبهن مهما طرن شوقا ... أما فيكن واهبة الجناح ٥٦ - الشيخ الكاتب أبو بكر أرقم بن أرقم (١) الخيري، رحمه الله تعالى:
رجل ماجد، وعلى الزمان واجد، عند ذكر الفضلاء متواجد، له البيت المعمور، والشعب الذي تنشأ به النمور، والحسب المشهور، تعترف به الأزمان والدهور؛ وكان من كتاب السلطان، واحد الأعيان بهذه الأوطان، باد تألقه، كريمة خلقه. ومن شعره في غرض الفخر قوله:
لبني أرقم بوادي الأشات ... حلل لا يرميها كل شات
وهي في الحال كالقديم وهذا ... دأبها المرتجى لها في الآتي
يصبح الضيف في نعيم ويشقى ... كل عجل من اجله أو شاة
فترى القوم ثم بين قعود ... وقيام ونوم ومشاة
قنعوا بالوصال من كل مجد ... حين صموا عن عذل ووشاة
كرم الله وجه كل وجيه ... منهم في الحياة أو في الممات

(١) ج: أبو بكر بن عمر بن أرقم.

1 / 162