کشاف اصطلاحات
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم
تحقیق کنندہ
د. علي دحروج
ناشر
مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
ایڈیشن نمبر
الأولى - 1996م.
اصناف
شرع في الدليل الآني يسمى مستدلا انتهى، إذا الدليل الآني هو الذي يكون الاستدلال فيه من المعلول على العلة كما عرفت، والتعليل الانتقال من المؤثر إلى الأثر ويسمى ذلك الدليل دليلا لميا، وقد يطلق المستدل على المعلل وهو الشارع في الدليل اللمي، وقد يطلق المعلل على المستدل كما ستعرف في لفظ الدعوى.
الاسترخاء:
[في الانكليزية] Asystoly ،hemiplegia
[ في الفرنسية] Asystolie ،hemiplegie
عند الأطباء ترهل وضعف يظهر في العضو عن عجز القوة المحركة، وهو مرادف للفالج عند القدماء. وأما المتأخرون فيطلقون الفالج على استرخاء يحدث في أحد شقي البدن طولا، ويضاف الاسترخاء بكل عضو حدث فيه كاللثة واللهاة واللسان وغيرها، كذا في حدود الأمراض.
الاستسقاء:
[في الانكليزية] Dropsy ،hydrocephalus
[ في الفرنسية] Hydropisie ،hydrocephalie
في اللغة طلب السقي وإعطاء ما يشربه، والاسم السقيا بالضم، وشرعا طلب إنزال المطر من الله تعالى على وجه مخصوص عند شدة الحاجة بأن يحبس المطر عنهم ولم تكن لهم أودية وأنهار وآبار يشربون منها ويسقون مواشيهم وزروعهم، كذا في جامع الرموز. وعند الأطباء هو مرض ذو مادة باردة غريبة تدخل في خلل الأعضاء فتربو بها الأعضاء، إما الظاهرة من الأعضاء كلها كما في اللحمي، وإما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط كفضاء البطن التي فيها المعدة والكبد والأمعاء، وإما فضاء ما بين الشرب والصفاق، وأقسامه ثلاثة: اللحمي والزقي والطبلي المسمى بالاستسقاء اليابس أيضا، لأن المادة الموجبة لها إما ذات قوام أو لا، الثاني الطبلي، والأول إما أن تكون شاملة لجميع البدن وهو اللحمي، وإلا فهو الزقي. وبالجملة فالزقي استسقاء تنصب فيه المائية إلى فضاء الجوف، سمي به تشبيها لبطن صاحبه بالزق المملوء ماء، ولهذا يحس صاحبه خفخفة الماء عند الحركة.
واللحمي استسقاء يغشو فيه الماء مع الدم إلى جملة الأعضاء فيحتبس في خلل اللحم فيربو، سمي به لازدياد لحم صاحبه من حيث الظاهر بخلاف السمن فإنه ازدياد حقيقة، وهذا تربل يشبه الازدياد الحقيقي. والطبلي ما يغشو فيه المادة الريحية في فضاء الجوف مجففة فيها، ولا تخلو تلك المواضع مع الرياح عن قليل رطوبة أيضا. وأيضا الاستسقاء ينقسم إلى مفرد ومركب، لأن تحققه إما أن يكون من نوعين فصاعدا أو لا، الثاني المفرد، والأول المركب إما من اللحمي والزقي، أو من اللحمي والطبلي، أو الزقي والطبلي، أو من الثلاثة، هكذا يستفاد من بحر الجواهر وحدود الأمراض.
الاستصحاب:
[في الانكليزية] Antecedent judgement
[ في الفرنسية] Jugement base sur un antecedent
هو عند الأصوليين طلب صحبة الحال للماضي بأن يحكم على الحال بمثل ما حكم على الماضي، وحاصله إبقاء ما كان على ما كان بمجرد أنه لم يوجد له دليل مزيل، وهو حجة عند الشافعي وغيره كالمزني «1» والصيرفي «2» والغزالي في كل حكم عرف وجوبه
صفحہ 153