آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
کاشف امین
Muhammad bin Yahya Madaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وبيانه أن هذه الأحاديث بعد تقدير صحتها تكون كالمتشابه في القرآن، ومذهب المخالف أنه لا يعلم تأويله إلا الله، فكان من حقه أن لا يحمل القدر على ما ادعاه من المذهب والاعتقاد الخبيث أن الله تعالى قدر معاصي العباد بمعنى خلقها وأرادها منهم وأن يؤمن بها على الجملة ولا يفتش عن سرها ويتعرض لمعناها، فقد فعل خلاف ما أمر وارتكب عين ما نهي عنه وزجر، فلو وقف عند حده وسكت عن القدر وما بعده لكان له مندوحة في ذلك لاندراجه مع القوم الذين خاطبهم صلى الله عليه وآله وسلم بما هو أصلح لهم من التعرض لما يبعد عليهم من درك الأفهام، وإنما عمل بهذه الأحاديث وأدرك معناها ورثة مدينة علمه وحرثة زرع حكمه قرناء الكتاب والداخلون من ذلك الباب وأمن الله بوجودهم هذه الأمة من نزول العذاب.
ولا بأس بذكر شيء مما ذكره أئمتنا عليهم السلام العترة الطاهرة شموس الدنيا وشفعاء الآخرة في معاني تلك الأحاديث كما أشار إليها المنصور بالله عليه السلام في الشافي وغيره من أئمة الكلام على المذهب الصافي، أما قوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن سأله أي الأعمال أفضل؟ فقال: " إيمان بالله ورسوله. قال: ثم ماذا؟ قال: بر الوالدين. قال: ثم ماذا؟ قال: الصلاة المكتوبة إلى قوله: وتؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره "، أخرجه.
صفحہ 518