کاشف امین
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
کاشف امین
Muhammad bin Yahya Madaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
ثالثا: في تمثيله: لما جعل العلاقة السببية بقوله كما في بناء الأمير المدينة وإسناد الفعل إلى الآمر به وأن علاقته السببية لكنه هاهنا لا يصح التمثيل به، لأن إيجاد الكسب عندهم من العبد في تسبيب إيجاد الله تعالى الفعل في العبد ليس بمنزلة أمر الأمير، لأن السببية كلية يدخل تحتها أنواع وجزئيات متعددات مختلفات في نفسها فلا يصح أن يمثل بواحد من تلك الجزئيات والأنواع المختلفات إلا لما وافقها كما إذا قتل رجل آخر بأمر ثالث أسند القتل إلى الثالث، فالإسناد مجاز كما في بناء الأمير المدينة وليس هذا بمنزلة الكسب وخلق الأفعال، ولأن وزان هذه المسألة التي يريدون التوصل إليها بهذا التكلف الذي يقضى منه العجب، بل كان وزانه الذي يصح أن يمثل به لو كانت المسألة صحيحة أن يقال كما في زرع زيد أرضه، فإن الزارع حقيقة هو الله تعالى، وإنما أسند إلى زيد لأنه فعل السبب وهو الحراثة وإلقاء البذر، والموجد للزرع هو الله تعالى عند ذلك السبب كما قال تعالى: {أفرأيتم ما تحرثون o أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون} [الواقعة:63،64].
صفحہ 437