کشف الیقین فی فضائل امیر المومنین
كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع)
اصناف
حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا (1) من عمل أصحاب محمد إلى يومالقيامة (2).
ولما انهزم الأحزاب قصد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنيقريظة وأنفذ عليا - (عليه السلام) - في ثلاثين من الخزرج وقال: انظر بنيقريظة هل نزلوا (3) حصونهم؟ فلما شارفها سمع منهم الهجر. فرجع إلىالنبي (صلى الله عليه وآله) فأخبره. وسار علي - (عليه السلام) - حتىدنا من سورهم فأبصره شخص فنادى: قد جاءكم قاتل عمرو.
وقال آخر كذلك فانهزموا. وركز (4) أمير المؤمنين - (عليه السلام ) - الرايةفي أصل الحصن واستقبلوه يسبون النبي (صلى الله عليه وآله).
فناداهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا إخوة القردةوالخنازير إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.
فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت جهولا ولا سبابا. فاستحيى (صلى الله عليه وآله)ورجع القهقرى وحاصرهم خمسا وعشرين ليلة حتى سألوه النزول علىحكم سعد بن معاذ (5). فحكم سعد بقتل الرجال وسبي الذراريوالنساء وقسمة الأموال. فأمر النبي بإنزال الرجال في المدينة في بعض دوربني النجار وكانوا تسعمائة وخرجالنبي (صلى الله عليه وآله) من بعض الدروب وأمر بإخراجهم وتقدمإلى أمير المؤمنين - (عليه السلام) - بقتلهم في الخندق ففعل - عليه
صفحہ 135