229

الکشف والبیان

الكشف والبيان

ایڈیٹر

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

ناشر

دار التفسير

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

پبلشر کا مقام

جدة - المملكة العربية السعودية

- وقال على قراءة الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين، وهي لغة.
-كما قال مبينًا القراءات في قوله تعالى ﴿يَكْنِزُونَ﴾: (وقرأ يحيى ابن يعمر (يكنُزون) بضم النون، وقراءة العامة بالكسر، وهما لغتان). وهكذا.
٢ - توجيه القراءة بسبب النزول:
قد يجعل الثعلبي سبب النزول وجهًا للقراءة.
مثاله: قراءة ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] بالجزم على النهي. حيث قال عقب ذكرها: وجهها القول الأول في سبب نزول الآية. يريد قول ابن عباس: أن النبي قال ذات يوم: "ليت شعري ما فعل أبواي! " فنزلت هذِه الآية.
٣ - بيان معاني القراءات:
مثل الفرق بين معنى (مالك) و(ملِك) وأقوال العلماء في ذلك.
وقد يذكر معنى الآية مسندًا عن بعض العلماء مثل الفرق بين معنى (أسرى) و(أسارى) وهما قراءاتان. حيث روى بإسناده إلى أبي عمرو ابن العلاء قوله: ما قد أُسر فهو أُسارى، وما لم يُؤْسر فهو أسْرى.
٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار:
مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦]، ذكر في ﴿الصِّرَاطَ﴾ خمس قراءات. ثم قال: وكلها لغات فصيحة صحيحة، إلا أنَّ الاختيار الصاد، لموافقة المصحف، لأنها كتبت في جميع المصاحف بالصاد، ولمؤاخاتها الطاء، لأنهما

1 / 231