وقال ابن يونس وغيره: قدم مصر سنة خمس وعشرين ومائة، وخرج إلى الأندلس ثم أرسله عبد الرحمن بن معاوية لما غلب على الأندلس في أمور تتعلق به، فحج فسمع منه جماعة بمصر ثم بالحجاز ثم بالشام والعراق فحدث بها أيضا، ثم رجع إلى الأندلس، فولاه عبد الرحمن قضاء الجماعة، ومات هناك سنة ثمان وخمسين ومائة وذكر أبو مروان ابن حيان مؤرخ الأندلس أنه عاش إلى سنة اثنتين وستين فالله أعلم.
صفحہ 24
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول في حال الحديث
الفصل الثاني في بيان ما قع في إسناده من الاختلاف
الفصل الثالث في بيان ما وقع في ألفاظ المتن من اختلاف الرواة،
الفصل الرابع في معانيه
الفصل الخامس في بيان خصوص الحكم الذي ترجم به ابن حبان
الفصل السادس في بيان حكم الركعتين اللتين جاء أن النبي صلى