کشف الالتباس عن موجز ابی العباس
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس
محمولة. ومثله ما كان في البواطن، كداخل الأنف والفم، ودم مات تحت الجلد، ولو انقشر عنه أو عن بعضه، أزال ما انكشف.
لا إن جبر عظمه بنجس أمن من نزعه تلفا وشينا، لا ألما خاصة، ويقلعه السلطان، لا إن مات. (1)
محمولة. ومثله ما كان في البواطن، كداخل الأنف والفم، ودم مات تحت الجلد، ولو انقشر عنه أو عن بعضه، أزال ما انكشف، لا إن جبر عظمه بنجس أمن من نزعه تلفا وشينا، لا ألما خاصة، ويقلعه السلطان، لا إن مات).
(1) أقول: في هذا الكلام ثلاث مسائل:
[فيما لو كان وسطه مشدودا بطرف حبل طرفه الآخر نجس أو مشدودا في نجاسة]
الاولى: لو كان وسطه مشدودا بطف حبل طرفه الآخر نجس، أو مشدودا في نجاسة، صحت صلاته وإن تحركت بحركته، لأنه ليس حاملا للنجاسة.
وكذا لو نجس طرف ثوبه الذي لا يقله إذا قام، كطرف العمامة إذا كان على الأرض، لخروجه عن حد الساتر.
[ما كان في البواطن لا يقبل النجاسة وإن أمكن غسلها]
الثانية: ما كان في البواطن لا يقبل النجاسة وإن أمكن غسلها، كداخل الأنف والفم والعين، للمشقة، فرطوبات هذه طاهرة وإن لاقت نجاسة في الباطن ما لم تتلوث بها .
ويلحق بالبواطن الدم الميت تحت الجلد، وتجب إزالة ما انكشف منه، لعدم المشقة في إزالة المنكشف، والمشقة في إزالة ما تحت الجلد.
[فيما إذا جبر عظمه بعظم نجس العين]
الثالثة: أن يجبر عظمه بعظم نجس العين، كالكلب والخنزير، فإن
صفحہ 448