کشف غمہ
كشف الغمة
يقول: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين، قال: وكان أبوهما صالحا (1).
وقال إبراهيم بن مسعود قال: كان رجل من التجار يختلف إلى جعفر بن محمد يخالطه ويعرفه بحسن حال، فتغيرت حاله فجعل يشكو إلى جعفر (عليه السلام)، فقال له:
فلا تجزع وإن أعسرت يوما
فقد أيسرت في زمن طويل
فلا تيأس فإن اليأس كفر
لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك ظن سوء
فإن الله أولى بالجميل
وروي عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) أنه قال لمولاه نافذ: إذا كتبت رقعة أو كتابا في حاجة فأردت أن تنجح حاجتك التي تريد فاكتب رأس الرقعة بقلم غير مديد بسم الله الرحمن الرحيم إن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال نافذ:
فكنت أفعل ذلك فتنجع حوائجي.
وعن صالح بن الأسود قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي.
وعنه (عليه السلام): اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال: محمد وعلي.
وعن عبد الله بن أبي يعفور عن جعفر بن محمد قال: بني الإنسان على خصال، فمهما بني عليه فإنه لا يبنى على الخيانة والكذب.
وروى معاوية بن عمار عن جعفر بن محمد قال: من صلى على محمد وأهل بيته مائة مرة قضى الله تعالى له مائة حاجة.
وعن جعفر بن محمد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من قال جزى الله عنا محمدا ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح.
وروى محمد بن محبب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليه السلام) ورفعه قال:
ما من مؤمن أدخل على قوم سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويوحده ويمجده، فإذا صار المؤمن في قبره أتاه السرور الذي أدخله عليه، فيقول: أما تعرفني؟
فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم الذي أونس وحشتك، وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد بك مشاهد القيامة وأشفع
صفحہ 698