کشف غمہ
كشف الغمة
ذكر الإمام الثاني أبي محمد الحسن التقي (عليه السلام)
قال ابن طلحة رحمه الله: الباب الثاني في أبي محمد الحسن التقي (عليه السلام)، وفيه اثنا عشر فصلا: في ولادته، في نسبه، في تسميته (عليه السلام)، في كنيته ولقبه، فيما ورد في حقه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهاهنا نذكر إمامته فإن كمال الدين بن طلحة لم يذكر ذلك في فصوله، في علمه، في عبادته، في كرمه، في كلامه، في أولاده، في عمره، في وفاته.
الأول : في ولادته (عليه السلام)
أصح ما قيل في ولادته: إنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان، سنة ثلاث من الهجرة، وكان والده علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد بنى بفاطمة (عليها السلام) في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة، وكان الحسن (عليه السلام) أول أولادها، وقيل: ولدته لستة أشهر والصحيح خلافه.
ولما ولد (عليه السلام) وأعلم به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذه وأذن في أذنه، ومثل ذلك روى الجنابذي أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر.
وروى ابن الخشاب أنه ولد (عليه السلام) لستة أشهر، ولم يولد لستة أشهر مولود فعاش إلا الحسن وعيسى بن مريم (عليهما السلام).
وروى الدولابي في كتابه المسمى كتاب الذرية الطاهرة قال: تزوج علي فاطمة (عليها السلام) فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة سنتان وستة أشهر ونصف، فولدته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ وبين أحد وبدر سنة ونصف.
وروى أنها (عليها السلام) ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث.
وروى أنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث، وكنيته أبو محمد.
وروى أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عق عنه بكبش وحلق رأسه وأمر أن يتصدق بزنته فضة.
وروى أن فاطمة (عليها السلام) أرادت أن تعق عنه بكبش، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تعقي
صفحہ 484