ولم يعب أحد على أبي بكر فى حكم حكمه، ولا قسم قسمه، وجاهد في ذات ربه، وشمر ومات، وجميع الأمة عنه راضون، وله موالون. وفيه يقول أبو محجن الثقفي ). وسميت صديقا وكل مهاجر
سواك يسمي باسمه غير منكر سقت إلى الإسلام والله شاهد
وكنت جليسا في العريش المشهر وبالغار إد سميت بالغار صاحبا
وكنت رفيقا للنبى المطهر
وفيه يقول ابن التيهان: وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا
ويحفظنا الصديق والبر من عدى
أولاك خيار الحى فهر بن مالك
وأنصار هذا الدين من كل معتدى
)
صفحہ 122