کشف الغمہ
كشف الغمة
الجوع، وأقول: نفسى لك الفداء لو تبلغت من الدنيا بقدر قوتك. فيقول: يا عائشة، ما لي وللدنيا، إخواني أولو العزم من الرسل صبروا على ما هو أشد من هذا، فمضوا على حالهم، فقدموا على ربهم، فأكرم مآبهم، وأجزل ثوابهم، فأجدني أستحي إن ترفهت في معيشتي أن يقصر بي دونهم، وما أحب إلي من اللحوق بإخواني وأخلائي
وكان ) الله عليه وسلم إذا تكلم بكلمة يعيدها ثلاثا لتفهم عنه، قالت عائشة: كان رسول الله صلصلى الله ليه وسلم يتكلم بكلام بينه فصل، يحفظه، ويفهمه، من جلس إليه. وكان إذا صلى بجماعة خفف عليهم كصلاة أضعفهم.
وعن عائشة ل ا، كان النبى يصلى من بعد العشاء الآخرة إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم بين الركعتين، ويوتر بواحدة، وطول السجدة من هذه الأحدى عشرة ركعة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية. وإذا سكت المؤذن للفجر، قام، فصلى ركعتين خفيفتين، تم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن، فيحرج.
وكان يصلى حتى تورمت قدماه، فيقال له: لما تصنع هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر? قال: «أفلا أكون عبدا شكورا?».
وكا صلى الله ليه وسلم يصلى الضحى، حتى يقال: إنه لا يدعها، ويدعها حتى يقال: إنه لا يصليها. وكان يدمن على أربع ركعات عند زوال الشمس، ويقول: إن أبواب السماء تفتح هذا الوقت، فلا ترتج حتى تصلي الظهر، فأحب أن ي
عمل صالح في هذه الساعة، وكان لا يفصل بينهن بتسليم.
صفحہ 74