کشف الاستار عن زوائد البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
ایڈیٹر
حبيب الرحمن الأعظمي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1399 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا السَّنَدِ إِلا عَنْ عِيسَى.
٢٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ: " أَنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ ﵎ إِلَى الأَرْضِ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠] قَالُوا: إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ، مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ اللَّهُ ﵎: فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ، حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ، قَالُوا: رَبَّنَا: هَارُوتُ، وَمَارُوتُ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَجَاءَتْهُمَا، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لا وَاللَّهِ، حَتَّى تُقَارِبَا الشِّرْكَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - قَالا: لا وَاللَّهِ، وَلا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ، حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ، قَالا: لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ، حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ، فَشَرِبَا، فَسَكِرَا، فَوَقَعَا عَلَيْهَا، وَقَتَلا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَفَاقَا، قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا مِنْ شَيْءٍ امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ، إِلا فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا ".
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَوْقُوفًا، وَإِنَّمَا أُتِيَ رَفْعُ
3 / 358