کشف الاستار عن زوائد البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
ایڈیٹر
حبيب الرحمن الأعظمي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1399 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
النَّبِيِّ ﷺ، (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالُوا: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: «وَمَا يَمْنَعُهُمْ مَعَ قُرْبِهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ» قَالُوا: الأَنْبِيَاءُ، قَالَ: «وَمَا يَمْنَعُهُمْ؟ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ» قَالُوا: فَأَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي، وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ الْخَلْقِ مَنْزِلَةً، أَوْ أَعْظَمُ الْخَلْقِ إِيمَانًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَحَدِيثُ الْمِنْهَالِ بْنِ بَحْرٍ، يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ الثِّقَاتُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ زَيْدٍ مُرْسَلا، وَإِنَّمَا نَعْرِفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهُوَ مَدَنِيٌّ، لَيْسَ بِقَوِيٍّ، حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِحَدِيثٍ آخَرَ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
٢٨٤٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟» قَالُوا: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: «الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ؟» قَالُوا: النَّبِيُّونَ، قَالَ: «النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ؟» قَالُوا: الصَّحَابَةُ، قَالَ: الصَّحَابَةُ، مَعَ الأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ لا
3 / 318