1030

کشف الاستار عن زوائد البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایڈیٹر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1399 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
The Additions
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُحَدِّثْ دِحْيَةُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثَانِ آخَرَانِ.
٢٣٧٥ - حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بنُ عَمْرٍو، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالُوا: إِنْ أَخْبَرَنَا بِمَا نَسْأَلُهُ عَنْهُ فَهُوَ نَبِيٌّ، فَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: «إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ غَلِيظَةٌ وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ، فَأَيُّهَمَا غَلَبَ صَاحَبَتْهَا فَالشَّبَهُ لَهُ، وَإِنِ اجْتَمَعَا كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ» قَالُوا: صَدَقْتَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ وُجُوهٍ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ زِيَادَةٌ.
٢٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثنا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثنا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَخْوَالِهِ - يَعْنِي: عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدَ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا كَمَا تَذْكُرُ، فَأَخْبِرْنَا مِنْ أَيْنَ الشَّبَهُ؟ يُشْبِهُ الرَّجُلُ مَرَّةً أَعْمَامَهُ وَمَرَّةً أَخْوَالَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ، فَأَيُّهُمَا عَلا غَلَبَ الشَّبَهُ» .
٢٣٧٧ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ....
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

3 / 119