نفرت اور دوستی، شاعری، محبت اور شادی
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
اصناف
قالت جيني: «لا أدري، ليس معي ساعة يد.»
قال: «حقا؟ ولا أنا معي. نادرا ما ألتقي بشخص غيري لا يرتدي ساعة يد. هل سبق لك أن ارتديت واحدة؟»
قالت: «كلا، مطلقا.» «ولا أنا، مطلقا مطلقا. لم أرغب في ذلك ببساطة، لا أدري لماذا. لم أرغب بها قط. بدا أنني على الدوام أعرف كم الوقت على أي حال، بفرق دقيقتين أو ثلاث، خمسة دقائق على الأكثر. وأعرف أيضا أين أجد كل الساعات الكبرى المعلقة. أقود الدراجة إلى العمل، وأفكر أنني سأتفقد الساعة، تعرفين، لمجرد أن أتأكد من الساعة على الحقيقة. وأعرف أول مكان حيث يمكنني أن أرى ساعة المحكمة ما بين المباني. دائما لا يكون فرق التوقيت بعيدا عما ظننته إلا بثلاث أو أربع دقائق. أحيانا يسألني أحد زبائن المطعم: هل تعرف كم الساعة، فأخبره بكل بساطة. إنهم لا يلاحظون حتى أنني لا أضع ساعة يد. أذهب لأتفقد الوقت بمجرد أن أستطيع، هناك ساعة في المطبخ. ولكني لم أضطر قط للعودة إلى الزبون من جديد لإخباره بأي توقيت مختلف عما أخبرته به.»
قالت جيني: «كنت قادرة على القيام بذلك أيضا، مرة كل حين، أظن أن المرء ينمي بداخله إحساسا بالوقت، إن هو لم يرتد ساعة يد.» «صحيح، هذا هو ما يحدث.» «إذن، كم تظن الساعة الآن؟»
ضحك وتطلع نحو السماء. «تقترب من الثامنة مساء. الثامنة إلا ست أو سبع دقائق؟ ولكن لدي ميزة تقف في صفي مع ذلك. فأنا أعلم متى غادرت العمل ثم ذهبت لشراء السجائر من متجر سفن إلفن، وبعدها تحدثت إلى بعض الأشخاص لبضع دقائق ثم ركبت الدراجة إلى البيت. أنت لا تعيشين في المدينة، صحيح؟»
قالت جيني: «نعم.» «إذن فأين تعيشين؟»
أخبرته. «أتشعرين بالتعب؟ أتريدين الرجوع إلى البيت؟ أتريدينني أن أدخل وأخبر زوجك برغبتك في الرجوع إلى البيت؟»
قالت: «لا، لا تفعل ذلك.» «حاضر، لن أفعل. أغلب الظن أن جون تقرأ لهم طالعهم بالداخل الآن على أي حال. إنها تعرف كيف تقرأ الكف.» «حقا؟» «طبعا. إنها تذهب إلى المطعم مرة أو مرتين كل أسبوع لتفعل ذلك. والشاي أيضا، تقرأ أوراق الشاي.»
التقط دراجته وجرها بعيدا عن طريق السيارة. ثم نظر إلى داخل السيارة عبر زجاج النافذة المجاورة لمقعد السائق.
قال: «لقد ترك المفاتيح فيها، إذن، هل تريدين مني أن أقلك بها إلى البيت أم ماذا؟ يمكنني أن أضع دراجتي في الخلف. أما زوجك فيمكنه أن يجعل مات يعيده إلى البيت هو وهيلين حين يصيران مستعدين للذهاب. أو إذا لم يرغب مات في ذلك يمكن لجون أن تفعل. جون أمي ولكن مات ليس أبي. إنك لا تقودين السيارات، صحيح؟»
نامعلوم صفحہ