339

فما وهنتم وما ضعفتم وما استكنتم (1) حتى لقيتم الله على سبيل الحق ونصرة كلمة الله التامة، صلى الله على ارواحكم وابدانكم وسلم تسليما، ابشروا بموعد الله الذي لا خلف له انه لا يخلف الميعاد، الله مدرك لكم ثار ما وعدكم. انتم سادة الشهدأ في الدنيا والا خرة، انتم السابقون والمهاجرون والانصار، اشهد انكم قد جاهدتم في سبيل الله، وقتلتم على منهاج رسول الله صلى الله عليه واله، الحمدلله الذي صدقكم وعده واراكم ما تحبون. ثم تقول : اتيتك يا حبيب رسول الله وابن رسوله، واني لك عارف، وبحقك مقر، وبفضلك مستبصر، وبضلالة من خالفك موقن، عارف بالهدى الذي انت عليه، بابي انت وامي ونفسي. اللهم اني اصلي عليه كما صليت انت عليه ورسلك وامير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة، يتبع بعضها بعضا لا انقطاع لها ولا امد ولا ابد، ولا اجل، في محضرنا وإذا غبنا وشهدنا، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته (2).

---

1 - استكان: خضع. 2 - عنه البحار 101: 157، رواه في الكافي 4: 572 باسناده عن العدة، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد.

--- [ 374 ]

صفحہ 373