حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حمير الحمصي، حَدَّثَنا ثابت بن عجلان سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ خَرَشَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ تَكُونُ فِتْنَةٌ مِنْ بَعْدِي النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاةٍ فَلْيَضْرِبْهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِي عَمَّا انْجَلَتْ.
وثابت بْن عجلان لَهُ غير هذه الأحاديث وليس بالكثير.
٣١٦- ثابت بْن حَمَّاد بصري، يُكَنَّى أبا زيد
أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو زَيْدٍ وَحَدَّثنا أحمد بن علي بن الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بن عرعرة، حَدَّثَنا أَبُو زَيْدٍ شَيْخٌ كَانَ فِي المسجد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَسْقِي رَاحِلَةً لِي فِي رَكْوَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ إِذْ تَنَخَّمْتُ فَأَصَابَتْ نُخَامَتِي ثَوْبِيَ فَأَقْبَلْتُ أَغْسِلُ ثَوْبِيَ مِنَ الرَّكْوَةِ الَّتِي بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ، ولاَ دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ مِنَ الماء الأعظم والدم والقيئ.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَن عَلِيّ بْن زيد غير ثابت بْن حَمَّاد هذا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَزَّازُ.
قَالَ الشَّيخ: هو