152

کلام علا مسئلہ سماع

الكلام على مسألة السماع

ایڈیٹر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن نمبر

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

اصناف

إلى مقصوده وحظه قبل أخذ الإشارة، ثم تُبرطِلُك نفسُك بتلك الإشارة، والطبع يعمل (^١) عملَه ويتقاضى (^٢) حظَّه وأنت مشغول عنه بالإشارة، والإشارة لا تدوم، فإذا ترحَّلتْ عنك طالبك الطبعُ بحظِّه أتمَّ مطالبة، فأعلى أحوالك أن تقعَ في حومة الحرب والجهاد، فيُدَال على طبعك مرةً ويُدالَ عليك أخرى، والغالب أنك (^٣) أسيرٌ معه تجعل (^٤) حظَّه عبودية وقربة، وهذه نكتة السماع وسِرُّه ولبُّه، فتكون أسوأ حالًا ممن (^٥) سمعه لهوًا ولعبًا، وعدَّه معصية وذنبًا.
فليتأمل اللبيب الفطن هذا الموضع حقَّ التأمل، وليدقِّق النظرَ في هذا الدوار الذي اختطف من شاء الله من (^٦) العالمين، وما نجا منه إلا فرد مميَّز (^٧) عن كثرة الهالكين، والله المستعان وعليه التكلان.
ثم يقال لك ثالثًا:
لو كان سماعك بالله وعن الله كما تقول، لدلَّت على صدقك [٤١ أ]

(^١) ع: "يكمل".
(^٢) ك: "بعمله وتقاضى".
(^٣) "أنك" ليست في ع.
(^٤) ع: "بجعل".
(^٥) ك: "من".
(^٦) في الأصل: "رب". والمثبت من ك، ع.
(^٧) الأصل: "تميز". والمثبت من ك، ع.

1 / 90