335

کافل

الكافل -للطبري

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

أما منطوق الكتاب بمنطوقه فكآيتي عدتي الحامل والمطلقة فإن قوله تعالى ?وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن?[الطلاق 4] مخصص لعموم قوله تعالى ?والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ?البقرة228](1) وأما منطوقه بمنطوقه ومفهومه فكقوله تعالى : ? وجزاء سيئة سيئة مثلها ? [الشورى 40] ? فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ?[البقرة194] فإنه مخصوص بقوله تعالى : ?فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ?[الإسراء23] لأن الظاهر أن التخصيص بالآية لا بغيرها ولقوله تعالى : ? تبيانا لكل شيء?[النحل 89]

فإن عورض بقوله تعالى ? لتبين للناس ما نزل إليهم ?[النحل 44] قلنا: الحق أنه المبين بالكتاب والسنة لأن الكل ورد على لسانه فكان هو المبين تارة بالكتاب وتارة بالسنة فلا معارضة ولا مخالفة

وأما السنة بالسنة سواء كانتا متواترتين أو آحاديتين أو مختلفتين لأن المراد من المماثلة مطلقها وهو يحصل بكونها سنة وإن اختلفتا تواترا وآحادا فللوقوع أيضا فإن قوله : (فيما سقت السماء العشر ) رواه أبو دواد والسنائي عن ابن عمر مخصوص بقوله : (ليس فيمادون خمسة أوسق صدقة) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري وهو في السنة أكثر من أن يحصى ولئلا يبطل الأقوى وهو الخاص بالأضعف وهو العام (1)

(و) كما يجوز تخصيص الكتاب والسنة بمثله يجوز أيضا التخصيص لهما (بسائرها) أي سائر الأدلة

صفحہ 378