400

7فهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرجلين وقال في موضع آخر وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا وقال فيما فرض على الجوارح من الطهور والصلاة بها وذلك أن الله عز وجل لما صرف نبيه ص إلى الكعبة عن البيت المقدس فأنزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم فسمى الصلاة إيمانا فمن لقي الله عز وجل حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه ما فرض الله عز وجل عليها لقي الله عز وجل مستكملا لإيمانه وهو من أهل الجنة ومن خان في شي ء منها أو تعدى ما أمر الله عز وجل فيها لقي الله عز وجل ناقص الإيمان قلت قد فهمت نقصان الإيمان وتمامه فمن أين جاءت زيادته فقال قول الله عز وجل وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وقال نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر ولاستوت النعم فيه ولاستوى الناس وبطل التفضيل ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله وبالنقصان دخل المفرطون النار

2- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عبيد الله بن ]الحسن عن الحسن بن[ هارون قال قال لي أبو عبد الله ع إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا قال يسأل السمع عما سمع والبصر عما نظر إليه والفؤاد عما عقد عليه

صفحہ 37