الکافی
الكافي
1
6و الله عز وجل مهلكهم بالريح فمن أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه فإن الله عز وجل ينجيه من عذاب الريح وأمر نوح ع ابنه ساما أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يومئذ عيدا لهم فيتعاهدون فيه ما عندهم من العلم والإيمان والاسم الأكبر ومواريث العلم وآثار علم النبوة فوجدوا هودا نبيا ع وقد بشر به أبوهم نوح ع فآمنوا به واتبعوه وصدقوه فنجوا من عذاب الريح وهو قول الله عز وجل وإلى عاد أخاهم هودا وقوله عز وجل كذبت عاد المرسلين إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون وقال تبارك وتعالى ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب وقوله ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا لنجعلها في أهل بيته ونوحا هدينا من قبل لنجعلها في أهل بيته فآمن العقب من ذرية الأنبياء ع من كان قبل إبراهيم لإبراهيم ع وكان بين إبراهيم وهود من الأنبياء ص وهو قول الله عز وجل وما قوم لوط منكم ببعيد وقوله عز ذكره فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي وقوله عز وجل وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فجرى بين كل نبيين عشرة أنبياء وتسعة وثمانية أنبياء كلهم أنبياء وجرى لكل نبي ما جرى لنوح ص وكما جرى لآدم وهود وصالح وشعيب وإبراهيم ص حتى انتهت إلى يوسف بن يعقوب ع ثم صارت من بعد يوسف في أسباط إخوته حتى انتهت إلى موسى ع فكان بين يوسف وبين موسى من الأنبياء ع فأرسل الله موسى وهارون ع إلى فرعون وهامان وقارون ثم أرسل الرسل تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث وكانت بنو إسرائيل تقتل نبيا واثنان قائمان ويقتلون اثنين وأربعة قيام حتى أنه كان ربما قتلوا في اليوم
صفحہ 116