46,6
العالم: ٪ من الأسطول العالمي
32٪
38٪
21٪ *
المصدر: الأرقام والنسب المئوية من أسطول كل دولة نقلا عن: “Maritime Transport” 1970, O. E. C. D. Paris 1970, P, 129
أما النسب المئوية الأخرى فمن حساب المؤلف.
وقد يبدو غريبا أن تتصدر ليبيريا أساطيل العالم التجارية، وأن يرتفع أسطول بنما أيضا إلى هذا الترتيب العالمي، وهما دولتان صغيرتان مواردهما محدودة، وليستا أيضا مثل النرويج أو اليونان اللتين تعتمدان على الدخل الذي يدره أسطولهما التجاري، والحقيقة أن هناك عدة دول تسمح برفع علمها على السفن في مقابل معين، ومثل هذه السفن في الحقيقة أمريكية أو بريطانية أو غير ذلك من الجنسيات. ولعل ذلك راجع إلى هرب شركات الملاحة من الضرائب العالية في بلادها فتفضل رفع علم أجنبي، ومعظم السفن التي ترفع العلم الليبيري وعلم بنما هي سفن أمريكية. وهناك دول أخرى تسمح بذلك مثل لبنان الذي تبلغ حمولة السفن التي ترفع علمه حوالي 300 ألف طن، والصومال الذي تبلغ حمولة السفن التي ترفع علمه نحو 370 ألف طن، ومعظم السفن التي ترفع علم الصومال هي سفن بضائع عادية (72٪ من الحمولة).
وبالرغم من أهمية الحمولة العامة لأساطيل الدول التجارية، إلا أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو أن نحلل تركيب الأسطول التجاري لكل من هذه الدول الرئيسية، بمعنى أن نعرف اتجاه كل دولة في بناء أو امتلاك أنواع معينة من السفن، وماذا يعني ذلك بالنسبة لنشاط كل دولة على حدة، وما هي نسبة ما تملكه الدولة من نوع معين إلى الحمولة العالمية لهذا النوع. وفيما يلي نورد جدولا يوضح هذه الحقائق بالنسبة للدول الرئيسية سابقة الذكر (راجع أيضا جدول تحليل الأسطول العالمي في آخر هذا الفصل).
يعطينا الجدول السابق الحقائق التالية:
نامعلوم صفحہ