وقال: الحرابيُّ: ما نشز من الضلوع، نقول: إن للحمة لحرابيَّ، إذا كان ذا عضل.
وقال: حفَّ شعرُهُ، يحفُّ حُفوفًا.
وقال الدكين الطائي، ثم المعنيُّ: إنها لحنتف كنتجة، للمرأة إذا كانت صغيرة.
وقال: ما أحلأت الأرض بشيء، أي: ما أنبتت.
وقال: المُحْبَنْطِي: الملآن، غير مهموز.
وقال: إنه لحلس السؤال، إذا كان حريصًا مُلحًاّ في المسألة.
والْمُسْتَحْلِس: الذي تطعمه الشيء، وتُدَرِّئُه لِيَتْبَعَك.
وقال: إن ناقة فلان لسريعة الإحارة، إذا اجترَّت؛ والرجل إذا أكل: إنه لسريع الإحارة.
وقال: الحلبد، من الإبل القصير؛ والأنثى: حِلْبِدَةٌ.
وقال: الحَلِيتُ: الجليد، وقد حلتت السماء الليلة حليتا شديدًا، تَحْلِتُ، وجلدت تجلد، من الجليد.
وقال الأحمر بن شجاع الكلبي:
ممَا تُدَوِّرُهُ الْبَيْداءُ يَركُبها ... كما اسْتَدارِ أَمِيمُ الرَّأْس مَحْجوجُ
المحجوج: الذي تنزع عظام شجته.
وقال ابن ميادة، يردُّ على معدان الطائي، حين هجا القيسية، وانتزعوا امرأته منه:
عليك بِها مَعْنِيَّةً ذات بَرْدَة ... شَكِيرُ أَعالِي رَأْسِها مُتَطَايِرُ
لها مِحْجَرانِ من جَرادٍ ومِحْجَرٌ ... جَنَتْه من الكرَّاثِ خُضْرُ الْمَكاسِر
ألا لا أُبالي قَوْلَ مَعْدانَ بالخَنَى ... إذا وسَجت بِي ذاتُ نِسْعَيْن ضامر
وقالت الفزارية في شأن حنبل الفزاري:
خُبِّرْتُ أَنَ بنِي مَعْنٍ وسِنْبِسَها ... تَبْكي المِزَرَّ وما تَبْكِي لَقَتْلانَا