656

جوہرا

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

ناشر

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

پبلشر کا مقام

الرياض

اصناف
Genealogy
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
على رأسه تُرابا، وانطلق لحاجته. أفما ترون ما بكم؟ قال: فوضع كلُّ رجل منهم يده على رأسه، فإذا عليه تراب. ثم جعلوا يطَّلعون فيرون عليا على الفراش متسحِّيا ببرد رسول الله ﷺ. فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائما، عليه بردُه. قال: فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا. فقام علي عن الفراش. فقالوا: والله لقد كان صدقنا الذي كان حدَّثنا. وكان ممَّا أنزل الله تعالى من القرآن في ذلك اليوم، ما كانوا أجمعوا له من المكر بالنبي ﵇:) وإذ يمكرُ بك الذينَ كفروا لِيُثْبِتوكَ أو يُخرِجوكَ ويَمكُرون ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين (.
ولما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة أقام علي بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدَّى عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس أمره بذلك ﷺ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله ﷺ، فنزل معه على كُلثوم بن هدم الأوسي.
وأجمع رواة الآثار على أن عليا صلَّى القبلتين، وهاجر، وشهد بدرا والحديبية وسائر المشاهد، وأنه أبلى ببدر وبأُحد والخندق وخيبر بلاء عظيما، وأنه أغنى في تلك المشاهد، وقام فيها المقام الكريم، وكان لواء رسول الله ﷺ بيده في مواطن كثيرة. وكان يوم بدر بيده على اختلاف في ذلك.
لما قتل مصعب بن عمير يوم أحد وكان اللواء بيده دفعه رسول الله صلى

2 / 195