جواهر الدرر فی حل الفاظ المختصر

Shams al-Din Abu Abdallah Muhammad ibn Ibrahim al-Tata'i d. 942 AH
135

جواهر الدرر فی حل الفاظ المختصر

جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر

تحقیق کنندہ

الدكتور أبو الحسن، نوري حسن حامد المسلاتي

ناشر

دار ابن حزم

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف

والصحيح (١): جواز إضافته للضمير، كما فعل المصنف، وعليه الجمهور، وخصوا بمؤمني بني هاشم فمن دونهم. قال ابن الحاجب (٢): وبنو هاشم آل، وما فوق غالب غير آل، وفيما بينهما قولان (٣).

= قالوا: وصلاة النبي ﷺ على من صلى عليه مجراها مجرى الدعاء والمواجهة، ليس فيها معنى التعظيم والتوقير. قالوا: وقد قال تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، فكذلك يجب أن يكون الدعاء له مخالفًا لدعاء الناس بعضهم لبعض، وهذا اختيار الإمام أبي المظفر الإسفراييني من شيوخنا، وبه قال أبو عمر بن عبد البر". (١) أي: لفظ الآل. (٢) هو: عثمان بن عمر أبي بكر بن يونس، المعروف بابن الحاجب، أبو عمرو، جمال الدين، (٥٧٠ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٩ م)، كردي الأصل، ولد في إسنا، ونشأ في القاهرة، ودرس بدمشق، وتخرج به بعض المالكية والشافعية، ثم رجع إلى مصر فاستوطنها، كان من كبار العلماء بالعربية، لا سيما النحو، وفقيها من فقهاء المالكية، لا سيما في الأصول، متقنًا لمذهب مالك بن أنس، ما جعل كتبه في هذين الفنين تنال الحظوة من سائر المذاهب والطوائف، وكان ثقة حجة، متواضعًا عفيفًا. من تصانيفه: مختصر الفقه، ومنتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل، في أصول الفقه، وجامع الأمهات في فقه المالكية، والكافية في النحو التي لهج بشرحها الكافيجي، فنسب إليها، وشرحها أيضًا الرضى الأستراباذي، وهو شيعي. ينظر: الديباج المذهب ص ١٨٩، ومعجم المؤلفين (٦/ ٢٦٥)، والأعلام (٤/ ٢١١). (٣) قال القاضي عياض في الإكمال (٣/ ٣٢٨): "واختلف مَنْ هم آل محمد؟ فقال مالك وأكثر أصحابه: هم بنو هاشم خاصة، ومثله عن أبي حنيفة، واستثنى آل أبي لهب. وقال الشافعي: هم بنو هاشم، ويدخل فيهم بنو المطلب أخي هاشم دون سائر بني عبد مناف؛ لقول النبي ﷺ: "إنّا نحن وبنو المطلب شيء واحد"، ولقسم النبي ﷺ لهم مع بني هاشم سهم ذي القربى دون غيرهم، ونحا إلى هذا بعض شيوخ المالكية. وقال أصبغ: هم عشيرة النبي ﵇ الأقربون الذين أمر بإنذارهم آل قصي. قال: وقيل: قريش كلها". قال القرطبي في المفهم (٩/ ٩٦): "قلت: وفي الأم: أن زيد بن أرقم سئل عن أهل بيت النبي ﷺ من هم؟ فقال: أهل بيته من حُرِمَ الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ فقال: هم آل عليِّ، وآل عَقيل، وآل جعفر، وآل عباس ﵃. فقال: كل هؤلاء يُحْرَم الصدقة؟ قال: نعم. وهذا يؤيد قول مالك؛ فإن هؤلاء كلُّهم بنو هاشم".

1 / 137