جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
؟؟؟؟سنة 1215: وجعل إمام جامعها ولما وقعت فتنة الكباتية وهو أنه ادعى من الروضة السيد وتبعه الكباسية وتجمعوا فخرج عليهم المتوكل بن المنصور من صنعاء وقد اجتمعوا في نوبة غربي الجامع فرماهم بالمدفع حتى أخربت النوبة وأسروا وادخلوا صنعاء، فحبس حتى توفى فيه وعقبه الآن بالروضة.
وفيها في تسع خلت من جمادى الأخرة توفى السيد الفاضل جمال الدين علي بن عبد القادر، وفيها توفى العلامة محمد بن أحمد بن محمد السحمي في شهر رجب.
وفيها وقع في صنعاء فناء في صعقة الناس وقحط عظيم بلغ قيمة القدح الحنطة عشرة ريالات والذرة كذلك وغليت جميع الأشياء وسبب ذلك قتل .........أهل المشرق فتحرك القبائل لحصار صنعاء وأخبرني جدي -رحمه الله- أنهم .........القبض وعصارة الخردل وانجلت الشدة في غرة شعبان بصلح القاضي عبد الله بن حسن العنسي البرطي وذلك بعد إلقاء المتوكل بآل العلفي، وأخذ الأمر من والده ص بالله وقبض على الفقيه حسن عثمان في اثني عشر رجب وارتفع القاضي عبد الله والجيش من باب صنعاء في شعبان.
وفيها باسطنبول فتنة عظيمة بعد قتل السلطان وتولية محمود وقتل القاتلين ونفاهم وحكم مصطفى في أمور الدولة واستمر من بقى منهم تحت الحكم، فأجمعوا على الغدر فحذروه منهم فلم يحذر وتهاون بهم فحضروا ليلة في رمضان وجماعته متفرقون فخربوا الباب وقتل من قتل من أتباعه وهرب من هرب واختفى مصطفى في سرداب وأحرقوا الدور، ومر جماعة واشتد الحرب بين الفريقين وأكثر الحريق في البلد حتى خاف السلطان الاستيعاد، فاصطلح كبارهم ثم خرج مصطفى ميتا تحت الخراب ثم خاف محمود من أخيه أن يولوه فقتله خنقا ثم قتلوا القاضي باشا وسكن الحرب والله أعلم وأحلم.
صفحہ 55