جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفي العلامة الملقب بابي علامة محمد بن علي بن عبد الله صاحب المشجر، وكان علامة نحريرا لكنه خالف الإمام وناصر الأتراك، فلما كان أخر أيامه باع أمواله وهاجر صعدة، وفيها توفي ثامن شهر الحجة، وفيها ولد الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين.
وفيها ولد السيد العلامة الحسن بن الحسين بن الإمام وكان هذه الأيام الحروب قائمة بين قانصوه والحسن بن الإمام والعجم في ضعف.
سنة 1045: فيها في غرة ربيع الأول لم يظهر للحسنان إلا بوصول
قانصو منفردا من أصحابه في وطاق مصلى الجمعة وكان هم القوم بقتله، فبادر الحسنان إلى حفظه وحصلت فازعة كبيرة وانكشف أنه هارب مواجه فأكرمه الحسن ورفع محله وأعطاه كل ما يحتاج ومات في أيام الحمى أعيان منهم السيد يوسف بن الإمام القاسم، وأخيه يحيى بن الإمام، والسيد عبد الرحيم، والسيد علي المجراني وغيرهم، وفيها عاد الحسين من جهات زبيد مؤيدا منصورا إلى حصن الدامغ.
وفيها توفي الفقيه العلامة أحمد بن عامر الذماري، وفيها أو التي يليها توفي السيد العلامة صلاح بن أحمد السراجي المعروف بالخامري، وفيها توفي الشيخ العلامة أحمد المحيرسي صنو عبد القادر وكان من نوادي الزمان، فقيها ذكيا أحاط بعلوم كثيرة، وكان يفتي العجم بلغتهم والفارسيين بلغتهم ولشدة ذكائه اختلط عقله وادعى تارة أنه المهدي وتارة أنه دابة الأرض، ثم دخل مكة واشتغل به علماء هنالك وبها توفى.
وفيها توفى الفقيه العلامة شيبة محمد بن منصور في الشيعة أحمد بن موسى الصعدي كان على ورع عظيم يتفقد بنفسه أحوال الضعفاء، ويقضي بين المرابين، وله كرامات عظيمة وفي شهر رجب ومن هنا ابتدأ كتاب (طبق الحلوى) للسيد العلامة عبد الله بن علي الوزير -رحمه الله تعالى-.
وفيها توفي الفقيه العارف شهاب الدين احمد بن موسى في مقبلة سهيل كان عالما له كرامات وهو من الزيدية توفى بصعدة ونقله ولده بعد سبعة أشهر فوجدوه لم يتغير.
صفحہ 378