369

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

علاقے
یمن

سنة 963: فيها في صفر توفي شمس الدين بن الإمام شرف الدين بن

شمس الدين بن الإمام المهدي أحمد بن يحيى عليهم السلام في براش وإلى كوكبان وكتم موته عن والده ولم يظهر له موته حتى توفي الإمام،وفيها خرج مصطفى آخر وقعة بين العجم وفتن وقيل ظهر كوكب الذنب سريع، ودخل مصطفى الاخر صنعاء في شعبان وفيها خرجت في جهات صنعاء ذباب لم تعرف من قبل فأكلت خلق كثير.

وفيها توفي العلامة يحيى== الرومي وفيها توفي السيد العلامة النمادي بن المهدي بن أحمد الحيمي الجماعي كان عالما صدرا محققا ذكره السيد صارم الدين لازم المطهر بن الإمام شرف الدين وتوفي برجب ودفن بكوكبان.

سنة 964: يفها أمرت العجم الناس بإزالة حي على خير العمل من

الاذان وكانوا من قبل تاركين لها حتى وصل مصطفى الثاني.

سنة 965: فيها توفي الإمام المتوكل على الله المجدد في التاسعة

أمير المؤمنين يحيى بن شمس الدين بن الإمام المهدي عليهم السلام سابع شهر جمادى الأخرة ومشهدة في الضفير يلي مشهد جده المهدي مشهور مزور وحضر موته أولاده المطهر وعبدالله ورضا الدين وكان هذا الإمام من حسنات الدهر متطلعا من العلوم فرسا في منطوقها والمفهوم قرأ على عدة مشائخ واستجاز من أهل الحديث وارتحل لطلب العلم وكان لا يرى التكفير باللازم ويرى أن الخلاف بن الأشعري والمعتزلي في العبادات وكان رأيه حسن الثناء على اصحابه ومؤلفاته كثيرة اشتهر منها الأثمار ومنه شرح خطبة الاثمار واتصل به علماء الفريقين ونوهوا باسمه مثل العلامة صلاح بن الصديق النهاري واعتكافه آخر عمره من العمى وطلب من الناس الإستخلاف فقالوا إن عمى بصرك فما عمت بصيرتك وله عليه السلام قصيدة سماها القصص الحق في مدح خير الخلق ولولده عبد الله عليها شرح ولمحمد يحيى بهران شرح أيضا.

صفحہ 336