جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 900: فيها ابتداء مرض الإمام عز الدين من أول يوم من رجب
إلى ثاني وعشرين منه وتوفي بثالث وعشرين إلى رحمة ا لله ورضوانه وهذا الإمام من أئمة الإسلام بلغ في العلم مرتبة عظيمة وقرأ في فنون عديدة ورحل إلى حرض، وقرأ بها على شيخ السنة: يحيى بن أبي بكر العامري سنن أبي داود وغيرها واستجاز مسموعاته وأكثر قرأته على الشيخ: علي بن موسى الدواري فصنف وما تم له عشرون سنة مصنفاته نافعة منها المعراج شرح المنهاج مجلدين، وكنز الرشاد، والفتاوى مجلد وله مختصر في علوم النجوم نظما ونثرا وغير ذلك ووفاته بهجر ة فلله، وكان ولده الإمام الحسن غائبا فكتبوا وقيل أنه يوم دفنه سمع هاتف بصنعاء بموته ولم يصل خبره إلا بعد ثلاث واجتمع أهل صنعاء للتدريس عليه سبعة أيام بأمر محمد بن الناصر وفي صعدة كذلك وعمه الحزن عليه بلاد الزيدية وبويع ولده الناصر الحسن يوم تاسع موت أبيه وخطب له بصعدة ولم يخطب لوالده فيها قال الزحيف: فخالفه القاضي محمد بن أحمد مظفر وجماعة من آل المؤيد وعارضه عمه صلاح وأولاده في بلاد خولان وآذوه وآذاهم وفي سادس ذي القعدة دعى الإمام المنصور بالله محمد بن علي الوشلي بوادي ظهر من أعمال صنعاء ومال إليه أكثر الزيدية باليمن إلا من قد بايع الحسن وانقسمت الشيعة فريقين وقلت على الإمام الحسن المواد فأفنى ما كان جمعه والده ولما ظهر الوشلي أقطع الناس ما كان تحت أيديهم وكان الحسني عليه السلام يتقدم من كحلان إلى فلله ورجع يف العشر الأواخر من شوال ثم وصل السودة وبقى فيها، وفيها توفي الشيخ العلامة محمد وبن إسماعيل بن ابي النجم الزيدي حاجا بينبع تبع ذكره في مطلع البدور رحمه الله.
صفحہ 299