جامع الاصول
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
ایڈیٹر
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
ناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
ایڈیشن
الأولى
پبلشر کا مقام
مكتبة دار البيان
٥٤٦ - (خ م) جابر بن عبد الله ﵄ قال: فينا نزَلتْ ﴿إذْ هَمَّتْ طائفتان منكم أن تفْشَلا واللَّهُ وليُّهُما﴾ [آل عمران: ١٢٢] قال: نحن الطَّائفتانِ: بَنو حارثَة، وبنُو سَلِمَةَ، وما يسُرُّنِي أنها لم تنزل، لقولِ الله ﴿واللَّهُ وليُّهُما﴾ أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تفشلا) الفشل: الفزع والجبن والضعف.
(١) البخاري ٧ / ٢٧٥ في المغازي، باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾، وفي التفسير، باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾، ومسلم رقم (٢٥٠٥) في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (١٢٥٣) و«البخاري» (٥/١٢٣) قال حدثنا محمد بن يوسف وفي (٦/٤٧) قال حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» (٧/١٧٣) قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن عبدة.
خمستهم - الحميدي، ومحمد بن يوسف، وعلي بن عبد الله، والحنظلي، وأحمد بن عبدة - عن سفيان ابن عيينة عن عمرو فذكره.
٥٤٧ - (خ ت س) ابن عمر- ﵄ قال: «كان النبيُّ ﷺ يدْعو على صفوان بْنِ أُمَيَّة، وسُهيل بن عمرو، والحارثِ بن هشامٍ»، فنزلت: ﴿ليس لكَ مِنَ الأمْرِ شيءٌ - إلى قوله - فإنَّهُم ظالِمونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] . هذه رواية البخاري.
وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله ﷺ يوم أُحدٍ: «اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا سفيان، اللهمَّ العن الحارث بن هشامٍ، اللهم العن صفوان بن أُميَّة»، فنزلت: ﴿ليس لَكَ من الأمر شيءٌ أو يتوب عليهم أو يعذِّبَهم﴾ فتابَ عليهم، ⦗٧١⦘ فأسلموا، فحسنَ إسلامُهُمْ.
وفي رواية النسائي: أنه سمع رسول الله ﷺ حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الأخيرة - قال: «اللهم العنْ فلانًا وفلانًا، يدعو على أناسٍ من المنافقين»، فأنزل الله هذه الآية.
وقد أخرج البخاري أيضًا نحو رواية النسائي.
وفي أخرى للترمذي قال: كان رسول الله ﷺ يدعو على أربعة نفرٍ، فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيءٌ﴾ إلى ﴿ظالمونَ﴾ فهداهم الله للإسلام (١) .
(١) البخاري ٧ / ٢٨١ في المغازي،، باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، عن سالم بن عبد الله وهذه الرواية مرسلة، وأخرجه موصولًا في تفسير آل عمران، باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، وفي الاعتصام، باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، عن عبد الله بن عمر، لكن لم يفصح عن الأسماء في كلتا الروايتين، بل قال: " اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا "، والترمذي رقم (٣٠٠٧) في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، وفي سنده عمر بن حمزة وهو ضعيف، ورجح الشيخ أحمد شاكر في المسند توثيقه، وقد قال الترمذي عقب إخراجه: هذا حديث حسن غريب، يستغرب من حديث عمر بن حمزة عن سالم، وكذا رواه الزهري عن سالم عن أبيه، والنسائي ٢ / ٢٠٣ في الصلاة، باب لعن المنافقين في القنوت، وأخرجه أحمد في " المسند " رقم (٥٦٧٤)، والطبري رقم (٧٨١٩)، ورواية الزهري عن سالم التي أشار إليها الترمذي، أخرجها أحمد في " المسند " رقم (٦٣٤٩) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وإسنادها صحيح، وأخرجه أحمد أيضًا رقم (٦٣٥٠) عن علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن معمر، عن سالم، عن أبيه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٧/٤٢٣) قال: وعن حنظلة بن أبي سفيان، سمعت سالم بن عبد اللهيقول فذكره. وأخرجه أحمد (٢/٩٣) (٥٦٧٤) قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا أبو عقيل - قال عبد الله بن أحمد قال أبي وهو عبد الله بن عقيل صالح الحديث ثقه و«الترمذي» (٣٠٠٤) قال حدثنا أبو السائب سلم ابن جنادة الكوفي قال حدثنا أحمد بن بشير كلاهما -أبو عقيل عبد الله بن عقيل، وأحمد بن بشير - عن عمر ابن حمزة عن سالم بن عبد الله فذكره. ورواه أيضا عن ابن عمر نافع:
أخرجه أحمد (٢/١٠٤) (٥٨١٢) وفي (٢/١٠٤) (٥٨١٣) و«الترمذي» (٣٠٠٥)، و«ابن خزيمة» (٦٢٣) وأخرجه أحمد (٢/١١٨) (٥٩٩٧) .
2 / 70