550

جامع الرسائل

جامع الرسائل

ایڈیٹر

د. محمد رشاد سالم

ناشر

دار العطاء

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٢هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠١م

پبلشر کا مقام

الرياض

اصناف
Hanbali
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
مَحْبُوب لغير الله ومعظم لغير الله فَفِيهِ شوب من الْعِبَادَة كَمَا قَالَ النَّبِي فِي الحَدِيث الصَّحِيح
تعس عبد الدِّرْهَم تعس عبد الدِّينَار تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وَإِذا شيك فَلَا انتقش
وَذَلِكَ كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث إِن الشّرك فِي هَذِه الْأمة أُخْفِي من دَبِيب النَّمْل مَعَ أَنه لَيْسَ فِي الْأُمَم أعظم تَحْقِيقا للتوحيد من هَذِه الْأمة وَلِهَذَا كَانَ شَدَّاد بن أَوْس يَقُول يَا نعايا الْعَرَب يَا نعايا الْعَرَب إِن أخوف مَا أخوف عَلَيْكُم الرِّيَاء والشهوة الْخفية قَالَ أَبُو دَاوُد الشَّهْوَة الْخفية حب الرياسة
وَفِي حَدِيث الترمذى عَن كَعْب بن مَالك أَن النَّبِي قَالَ مَا ذئبان جائعان أرسلا فِي غنم بأفسد لَهَا من حرص الْمَرْء على المَال والشرف لدينِهِ قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح والحرص يكون على قدر قُوَّة الْحبّ والبغض
وَقد قَالَ الله تَعَالَى وَمَا يُؤمن أَكْثَرهم بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون وَرُوِيَ أَن أَبَا بكر الصّديق ﵁ قَالَ للنَّبِي إِذا كَانَ

2 / 285