330

جامع الرسائل

جامع الرسائل

ایڈیٹر

د. محمد رشاد سالم

ناشر

دار العطاء

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٢هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠١م

پبلشر کا مقام

الرياض

اصناف
Hanbali
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ﷺ أَنه كَانَ يَقُول: " ﴿أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من غَضَبه وعقابه وَمن شَرّ عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون﴾ ".
وَيدل على ذَلِك قَوْله: ﴿ربكُم أعلم بكم إِن يَشَأْ يَرْحَمكُمْ أَو إِن يَشَأْ يعذبكم﴾ فعلق الرَّحْمَة بِالْمَشِيئَةِ كَمَا علق التعذيب بِالْمَشِيئَةِ. وَمَا تعلق بِالْمَشِيئَةِ مِمَّا يَتَّصِف بِهِ الرب فَهُوَ من " الصِّفَات الاختيارية ".
وَكَذَلِكَ كَونه مَالِكًا ليَوْم الدَّين، يَوْم يدين الْعباد بأعمالهم: إِن خيرا فَخير، وَإِن شرا فشر: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا يَوْم الدَّين * ثمَّ مَا أَدْرَاك مَا يَوْم الدَّين * يَوْم لَا تملك نفس لنَفس شَيْئا وَالْأَمر يَوْمئِذٍ لله﴾ . فَإِن " الْملك " هُوَ الَّذِي يتَصَرَّف بِالْأَمر يَأْمر فيطاع وَلِهَذَا إِنَّمَا يُقَال " ملك " للحي المطاع الْأَمر لَا يُقَال فِي الجمادات: لصَاحِبهَا " ملك "؛ إِنَّمَا يُقَال لَهُ: " مَالك " وَيُقَال ليعسوب النَّحْل: " ملك النَّحْل " لِأَنَّهُ يَأْمر فيطاع وَالْمَالِك الْقَادِر على التَّصَرُّف فِي الْمَمْلُوك.

2 / 61