============================================================
21 س595 على ذلك الى أن عزل القاضي عبد الله بن الحسين المذكور في رجب سنة أربع وتسعين (ص25) وخمسمائة ولزم بيته الى ان مات وكان شيخا صالحا متوددا محمود الأمر مشكورا في قضاياه عجز في آخر عمره عن الموض والحركة وحكي أن شخصا جاء اليه بين العشائين وقل له : لي ربم في الحبس وقد افرجت عنه "فقال : ادع لي احد الغلمة يمض الى الحبس ويطلقه الساعة" فقال : ما أرى احدا من الغلمان . فتوكا على يديه ومضى الى الحبس واطلقه وعاد الى منزله ، وقال "اما كان الله يطالبي بحبس هذا الرجل هذه الليلة!" كانت وفاته في يوم الأحد تاسم المحرم من سنة ست وتسعين المذكورة وصلي عليه بالمدرية النظامية ودفن بمقبرة الشونيزي، وكان مولده في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.
الأمير سيف الدين بن اخي خوارزم شاد المقدم ذكر وصوله صحبة الرسل المتقدمين من تمه الى الديوان العزيز ، كان قدشرف بالتشريفات اللائقة واعطي الكوس) والعلم وأذن له في المود الى عمه، فخرج متوجها فمات بخانقين في اواخر المحرم من سنة ست وتسعين هذه (ص 39) (1) الكوس بالضم : الطبل الذي يتخذ في ايام الحروب لننبيه الناس وقد يتخذ الكوس لغير الحرب كتنبيه الناس يبده الصيام او نحو ذلك (الاب انستاس ماري الكرملي
صفحہ 68