268

جامع مختصر

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
ایلخانی

============================================================

20 22 ال و يصدره وقدرسم أعلى الله المراسم العلية المقدسة النبوية الامامية وزادها نفاذا معضودا بالصواب وتأييدا ممتد الاطناب محكم الاسباب على كل من تشرف بالفتوة برفاقة الخدمة الشريفة المقبسة المعظمة الممجدة المكرمة الطاهرة الزكية النبوية الامامية الناصرة لدين الله تعالى شرف الله مقامها و خلد ايامها واعلى كلتها ونصر رايتها : انه من قتل له رفيق نفسا نهى (ص261) الله تعالى عن قتلها وحرمه وسفك دما حقنه الشرع المطهر وعصمه وصار بذلك مما قال الله تعالى في حقه حيث ارتكب هذا المحرم واحتقب عظيم هذا المأئم "ومن يقتل مؤمنا متعيدا فجزاؤه جهم خالدا فيها" الآية ان ينزل عنه في الحال في جمع الفتيان عند تحققه لذلك و معرفته ويبادر الى تغيير رفقته مخرجا له بذلك عن دائرة الفتوة الى كان متسمايها مسقطا لها من عداد الرفاقة الي لم يقم بواحيها ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ، وان كل فتى يحوي قاتلا و خفيه ويساعده على امره ويؤويه ينزل كبيره عنه ويغير زفاقته ويتبرا منه وان من حوى ذا عيب فقد عاب وغوى ومن آوى طريد الشرع فقد ضل وهوى والنبي عليه السلام يقول : " من آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا ولاحدث اكبر من قتل النفس عدوانا وظلما ولا ذنب اعظم منه وزرا واثما فان الفتى مى قتل فى من حزبه (ص 262) سقطت فتوته ووجب ان يؤخذ (1) لعل الاصل "بواجبها"

صفحہ 268