جامع المسانيد
جامع المسانيد
ایڈیٹر
الدكتور علي حسين البواب
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
پبلشر کا مقام
الرياض
قال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ أحسن ما غَيَّرْتُم به هذا الشيبَ الحِنّاءُ والكَتَم" (١).
(١٢٥٧) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفَّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن علي بن زيد عن مُطَرِّف قال:
قعدتَ إلى نفرٍ من قريش، فجاء رجل فجعلَ يُصلّي، يركعُ ويسجد، ثم يقوم، ثم يركع ويسجدُ لا يقعدُ. فقلتُ: واللَّه ما أرى هذا يدري: ينصرفُ على شَفْع أو على وِتْر. فقالوا: ألا تقومُ إليه فتقولَ له؟ فقمتُ فقلتُ: يا عبد اللَّه، ما أراك تدري: تنصرف على شفع أو على وتر. فقال: ولكنّ اللَّه يدري، سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "من سَجَدَ للَّه سجدةً كتبَ اللَّهُ له بها حسنة، وحطّ عنه بها خطيئةً، ورفع له بها درجة" فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذرّ. فرجعتُ إلى أصحابي فقلتُ: جزاكم اللَّهُ من جُلساءَ شرًّا، أمرْتُموني أن أُعَلِّمَ رجلًا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ (٢).
(١٢٥٨) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا الحارث بن حَصيرة قال: حدّثنا زيد بن وهب قال:
قال أبو ذرّ: لأن أحلفَ عشر مرّات أن ابن صائدٍ هو الدَّجّال أحبُّ إليَّ من أن أحلفَ مرّة واحدة أنّه ليس به.
قال: وقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ بعثَني إلى أُمّه فقال: "سَلْها: كم حَمَلَتْ به؟ " قال فأتيتُها فسألتُها: كَم حَمَلْتِ به؟ قالت: اثني عشر شهرًا. قال: ثم أرسلَني إليها فقال: "سَلْها عن صَيحته حين وقع". فرجعتُ إليها فسألْتُها، فقالت: صاحَ صَيحة الصبيِّ ابنِ شهر. ثم قال له رسول اللَّه ﷺ: "إنّي قد خَبَأْتُ لك خبيئًا" قال: خبأتَ لي خَطْمَ شاةٍ
(١) المسند ٥/ ١٥٠. وبالإسناد نفسه في سنن أبي داود ٤/ ٨٥ (٤٢٠٥)، والمعجم الكبير ٢/ ١٥٣ (١٦٣٨)، وصحيح ابن حبّان ١٢/ ٢٨٧ (٥٤٧٤). وصحّحه المحقّق، وذكر أن معمرًا سمع عن الجُريري قبل الاختلاط. وله طرق عن عبد اللَّه بن بريدة في النسائي ٨/ ١٣٩، وابن ماجة ٦٩/ ١١٢ (٣٦٢٢)، والترمذي ٩/ ٣٠٠، ٣٠١ (٣٦٨١، ٣٦٨٢).
والكَتَم: نبات أحمر، يصبغ به.
(٢) المسند ٥/ ١٤٨. وذكر الهيثمي في المجمع بعض الروايات وقال: وبعضها رجاله رجال الصحيح ٢/ ٢٥١. وفي تلخيص الحبير ٢/ ٥١٦ قال ابن حجر: وعلي بن زيد ضعيف. قال: ولكن رواه أحمد والبيهقي من طريق الأحنف بن قيس نحوه. وهذه الطريق في المسند ٥/ ١٦٤ بإسناد صحيح. وفي الترغيب ١/ ٣٢٦ (٢٥٥٧): وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح.
2 / 203