فقال له النبي ﷺ: (لم تُرَع، [لم تُرَعْ] ولو أردت ذلك لم يُسلطك الله عليَّ) (١) .
وروى النسائي في اليوم والليلة منهُ الفصل الثاني عن إسماعيل بن مسعود، عن خالدٍ، عن شعبة [عن أبي إسرائيل] (٢) .
(١) من حديث جعدة ﵁ في المسند: ٣/٤٧١؛ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٢/٢٨٤.
(٢) يرجع في ذلك إلى تحفة الأشراف: ٢/٤٧١.
١٨٣٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا شُعبة، حدثنا [أبو] إسرائيل في بيت قتادة، قال: سمعتُ جعدة - وهو مولى [أبي] إسرائيل - قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ، ورجلُ يقصّ عليه رُؤيا، فذكر سِمَنهُ، وعِظمهُ فقال له رسول الله ﷺ: لو كان هذا في غير هذا لكان خير لك) (١) .
حدثنا وكيع، حدثنا شُعبة، حدثنا أبو إسرائيل، عن شيخ لهم يُقالُ لهُ جعدةُ: (أن النبي ﷺ رأى لرجلٍ رُؤْيا قال: فبعثَ إليه، فجاء، فجعل يقُصَّها عليه، وكان الرجل عظيم البطن. قال: فجعل يقولُ بأصبعيه في بطنه: لو كان هذا في غير هذا لكان خيرًا لك) (٢) .
٢٦٣ - (جعدةُ بن هاني الحضرميّ) (٣)
أدرك الجاهلية، ونزل حمص.
١٨٣٩ - روى أبو نُعيم من حديث عمرو بن إسحاق بن زُريق، حدثنا أبو علقمة: نصرُ بن علقمة، عن جنادة بنت محفوظ بن علقمة،
(١) من حديث جعدة ﵁ في المسند: ٣/٤٧١.
(٢) من حديث جعدة ﵁ في المسند: ٤/٣٣٩؛ وأخرجه البخاري في الكبير: ٢/٢٨٤.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٣٩؛ والإصابة: ١/٢٣٦.